الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

241

معجم المحاسن والمساوئ

المتحابّون في اللّه جيران اللّه : 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 100 جزء 4 : حدّثنا الشيخ المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطوسي رحمه اللّه قال : حدّثنا الشيخ السعيد الوالد رحمه اللّه قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن أبي عمير عن صباح الحذّاء عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهم السّلام عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الخلائق في صعيد واحد ، وينادي مناد من عند اللّه - إلى أن قال - : ثمّ ينادي مناد من عند اللّه عزّ وجلّ يسمع آخرهم كما يسمع أوّلهم فيقول : أين جيران اللّه جلّ جلاله في داره ؟ فيقوم عنق من الناس فتستقبلهم زمرة من الملائكة فيقولون لهم : ما ذا كان عملكم في دار الدنيا فصرتم به اليوم جيران اللّه تعالى في داره ؟ فيقولون : كنّا نتحابّ في اللّه عزّ وجلّ ونتباذل في اللّه ، ونتوازر في اللّه . فينادي مناد من عند اللّه : صدق عبادي خلوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار اللّه في الجنّة بغير حساب . قال : فينطلقون إلى الجنّة بغير حساب » . ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : « فهؤلاء جيران اللّه في داره ، يخاف الناس ولا يخافون ، ويحاسب الناس ولا يحاسبون » . ورواه في « كتاب الزهد » ص 93 عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي حمزة لكنّه أسقط قوله : « ونتوازر في اللّه » . وفي « مجموعة ورّام » ج 2 ص 180 . وفي « دعائم الإسلام » ج 2 ص 325 . ونقله « الوسائل » ج 11 ص 432 .